حسن الأمين
40
مستدركات أعيان الشيعة
حتى تنجي أهل مصر والشام من انتقام جيشنا الذي يتحرق إلى الثار . وإذا سلكت غير هذا الطريق بدافع من وسوسة شيطان اللجاج وعناد الخلاف ، فان جميع تلك الديار والبلاد سوف تصير خرابا بمجرد مرور عساكرنا المنصورة وعبورها فيها . وسيكون وزر ووبال دماء المسلمين وأموالهم في عنقك « . الملحق ( 5 ) كتاب تيمور لنك إلى السلطان فرج في جمادى الأولى سنة 803 هحين تقدم تيمور لنك لحصار دمشق ( شرف الدين علي يزدي : ظفر نامه ، ج 2 ص 315 - 316 ) النص الفارسي : « آثار حزم وعزم ما در كارها دانسته أيد وعلو همت ما در تحصيل مطالب وإتمام ما قصد ومارب شناخته وعاقلان دانند كه دامن كبر مردان در أمور غيرت است وحميت اگر پادشاه است واگر رعيت ومقصود أصلي پادشاهان از كشيدن لشگر وگشادن كشور با آن همه خوف وخطر رعايت ناموس است در حال وبقاء ذكر جميل در مال نه مجرد جمع مال وتكثير منال » بيت « . « همه كار جهان ناموس ونام است » « وگر نه نيم نان روزى تمام است » بكرات أتلمش را طلب داشتيم ونفرستاديد ودر ان جزئي قضية چندان تعلل وتأخير كرديد كه دست حميت عنان عزيمت ما به اينجانب تافت وبسى خرابى وخلل بأحوال وأوضاع مردم اين مملكت راه يافت « بيت » . گر از كوه پرسى بيابى جواب كه شاخ خطا ميوه ندهد صواب با [ ابن ] اين همه اگر أتلمش را إرسال نماييد وسكه وخطبه بألقاب ما بياراييد تا بساط نزاع در نورديده شود وبر خود رحم كرده باشيد وبر اهالى [ ابن ] اين ديار وگر نه لشگر جرار خونخوار ما را قتل مخالف وقهر دشمن وشهر گرفتن وكندن رسم معهود [ د ] است وغايت مقصود « نظم » : « طريق مدارا وراه ستيز » « كزان امن خيزد وزين [ وستخيز ] رستخيز » « نمودم به تو عقل را كار بند » « وزين هر دو ره كن يكى را پسند » ترجمة الكتاب : « لقد علمت آثار حزمنا وعزمنا في الأمور ، وعلو همتنا في تحصيل المطالب ، وإتمام المقاصد والمآرب ، وإن العقلاء ليعلمون أن تشبث الرجال بالأمور هو نزع من الغيرة والحمية ، سواء كان الرجال ملوكا أو من أفراد الشعب . وإن الهدف الأصلي للملوك من قيادة الجيوش وفتح الممالك مع كل هذا الرعب والخطر هو رعاية الناموس في الحال وبقاء الذكر الجميل في المال ، وليس هو مجرد جمع المال وتكثير المنال . إن أهم الأعمال في الدنيا رعاية الناموس وإبقاء الذكر الطيب ، وإلا فان المرء يكفيه نصف رغيف من الخبز . وقد طلبت أطلمش مرات ، ولكنكم لم ترسلوه وتعللتم بعلل واهية لتأخير إرساله ، حتى ثارت فينا النخوة لنسير إلى بلادكم ، وننزل أنواع الخراب والدمار بالناس والأحوال في دياركم . « إذا نطق الصخر ، فسيجيب بان شجرة الخطا لا تعطي ثمرا » . وبرغم هذا كله فإنك إذا أرسلت أطلمش ، وزينت السكة والخطبة باسمنا وألقابنا ، وطويت بساط النزاع بيننا ، ورحمت نفسك وأهل ديارك ، لانتهى كل شيء ، وإلا فان جيشنا الجرار المتعطش إلى احتساء الدماء سوف يعصف بالمخالفين ، ويقهر المعاندين ، ويستولي على الديار ويقتلع الرسم المعهود ويبلغ غاية المقصود . « هناك طريقان طريق المداراة وطريق اللجاج » « الأول يؤدي إلى الأمن والثاني يؤدي إلى الحرب » « وقد أظهرت لك العقل فانتصح » « واختر طريقا من الطريقين » الملحق ( 6 ) جواب السلطان فرج على كتاب تيمور لنك السابق وتاريخه جمادى الأولى سنة 803 ه ( شرف الدين على يزدي : ظفر نامه ج 2 ص 317 ) . النص الفارسي : « ما بندگان در مقام أطاعت وانقياديم واتلمش را تا [ ينج ] پنج روز ديگر بفرستيم واگر آن حضرت از سر جرائم ما درگذرد بعد [ إيزن ] از اين در أقامت وظايف فرمان بردارى وطاعت گذارى تقصير وإهمال جايز نداريم وبه آنچه در مكنت وتوان ما گنجد رضاى شريف بندگان ايشان بدست آريم عواطف پادشاهانه » . ترجمة الكتاب : « نحن عبيد في مقام الطاعة والانقياد . وسنرسل أطلمش في خلال خمسة أيام . فإذا تجاوز السلطان الأعظم عن جرائمنا فإننا لن نهمل أو نقصر في أداء وظائفنا وإطاعة الأوامر ، وإظهار الخضوع وسنفعل كل ما في مكنتنا ومقدورنا لارضاء خاطركم الشريف ومشاعركم السلطانية » . الملحق ( 7 ) كتاب من السلطان فرج إلى تيمور لنك كتبه من دمشق وقت حصار تيمور لنك لها وتاريخه جمادى الأولى 803 ه ( شرف الدين على يزدي : ظفر نامه ، ج 2 ص 327 ) . النص الفارسي : « آنچه ديروز واقع شد غوغاى عام بود بىاختيار ما جمعى جهال وأوباش از ناداني جسارت نمودند وسزاى خود ديدند ما بر همان عهديم كه عرضه داشت كرده أيم اگر لشگر امروز مصاف موقوف دارند وبسلامت فرود آيند فردا هر چه فرمان آن حضرت باشد [ كار يند ] كار بند شويم وبعذر تقصيرات گذشته حسب [ المقدرو ] المقدور قيام نماييم » . ترجمة الكتاب : « إن ما حدث أمس كان من فعل بعض الغوغاء دون رغبة منا ، إذ أن جمعا من الجهال والأوباش قد تجرأوا عن جهل للهجوم فلقوا جزاءهم . ونحن باقون على العهد الذي عرضناه ، فإذا أوقف الجيش القتال اليوم ،